header
    طارق الذهب زعيم جماعة «أنصار الشريعة» في رداع لـ «حديث المدينة»:الأمن القومي ألد أعداء الدين في اليمن والحوثيون أكبر الحلفاء لأمريكا وإسرائيل    اُكتشف النفط فازداد اليمنيون فقراً .. واكتشف الغاز فباعوه بيعة سارق!!.. القضاء الدولي يعيد لليمن ما فرطت به الحكومة لهنت قبل الحكم دون ما فرطت به بعده (الحلقة الأخيرة)    النظام السياسي بعد الإمامة.. العلاقات الخارجية.. «الشقيقة الكبرى».. تثبيت النظام "الحلقة الرابعة"    أصبح وسيلة للحد من التزايد السكاني بطريقة غير مباشرة حيث يدخل الطفل إليه على قدميه ويخرج محمولاً على الأكتاف.. المستشفى السويدي للأمومة والطفولة بتعز.. الطريق إلى المقبرة!    الحراك الجنوبي .. تنوع الأهداف ووحدة المسمى    في طريقها إلى أبين.. قافلة الحرية تختتم زيارتها لتعز بحفل ساهر وملحمة فنية لشهيدات الثورة    الجامعة اللبنانية الدولية تفتتح معرضاً خاصاً بأبحاث ومشاريع طلبة قسم التصميم الداخلي والفنون الجميلة بتعز    خلال لقاء جمع السفير الأمريكي بصنعاء مع وزير الخارجية الدكتور القربي.. السفير الأمريكي بصنعاء: سقوط رداع بيد القاعدة عملية أمنية مرتبة    خطيب ساحة الحرية : استقدام مسلحين من خارج المدينة يهدف إلى التخريب وإثارة الفوضى وإقلال المواطنين    حجبت نتيجته في حقوق الإنسان.. الزميل وجدي السالمي يتعرض لاتهامات عميد الحقوق في جامعة تعز
 

مواقع مشابهة
كيف تنظر إلى النشر الإليكتروني؟
مفيد
لا بأس
غير مفيد
النتائج | استفتاءات سابقة
بحث في الإنترنت
القائمة البريدية

رأي
تعديل على مقالة : اللامرئيات صالح .. والبيض يبكي قطعة الحلوى!
الأربعاء , 23 يونيو 2010 م طباعة أرسل الخبر

 تيسير محمد

هل بقي متسع للرهان على الرئيس؟ وما الذي يغري أحدنا  للتبشير بأفول عهد  رجل تجذر كشجرة الجميز ؟.
تلقى أفكاراً من قبيل  : إن سر طول مكوث الرئيس لمعاضدات أشياء غير مرئية ’ وجاهه لدى المفعمين بالدهشة  والانبهار  لصلادة وخوارق الرئيس .
وباستدعاء عوامل  التمكين ، والتنقيب في جمجمة  حاكم يناور بمهارة ، لكسر هكذا وضاعة ، وتسطيح لاهوتي .. يفضينا الى سر جنوح ثلاثة عقود بلا تهديد  جدي  لنظامه  ، محاط بسياج بارود ؟!
والأصل ماذا كان في جعبة صالح عام 78 ، عشية عطب أدمغة رفاق عدن واضطلاعهم بتصفية  الرئيس الغشمي فيتسلق صالح الرئاسة  ، وينشط محمد خميس بتصفية الماركسيين بروية بال .
أولى مهامهما  ،   توحي الأشياء غير المرئية  في اكتوبر 78 لقادة  الانقلاب الناصري (العسكريين) ، بالتواجد جماعة في منزل  محسن سريع  (فيما اظن) ، مما يسُر في احد اسبابه  احباط الانقلاب بملهاة!
حقبة رئاسته للجمهورية العربية اليمنية تحضر السعودية في منظومة تسيير الدولة ، وتراوغ  الشقيقة في غير محطة  لفت عضده واضعافه بتأليب القبيلة  ، أمنها صالح بالجاه والمال ،ويمضي  رئيس حالفه الزمان والمكان يسيس دولة لما تعد تتسع لطموحه السياسي ، ومواردها ضحله ، ويتورم حلفاؤه الإخوان المسلمين .. ويرنو الى الواجهة الجنوبية  وطن علي سالم البيض المبتلى بنزق الرفاق والمثخن بتداعيات تفكيك الحليف السوفيتي .
بوسعي استدعى الأشياء غير المتخيلة مرة جديدة كمحددات تاريخ جنرال جموح فائق الذكاء وكفى ، لتتولى مقاربة كيانين سياسيين وصياغتهما  بنمط اتحادي ما لاخطر على بال صالح .
وبمقدوري الارتهان  لمحاضر لجان الوحدة ، استرخى فيها البيض في ساعات تجلٍ وندية  ، وبمحضه يذهب لوحدة بلا محاصصة – مدسترة – في الثروة والتمثيل السياسي وتجذير حقوق مفصلية .
ومالا يتعصى الاحاطة بمعاقدة البيض  على دستور سرى على طبوغرافيا يمن طبيعي ، لا اعتبار لمينا ء عدن عن ميناء اللحية  ، وملح الصليف عن نفط حضرموت .
في تبنيه لفك الارتباط ، يخطرني البيض على شاكلة طفل  يبكي قطعة الحلوى  دفعها بسخاء لرفيق له ، التهمها بامتنان ! .
في ترؤسه  تحرير  صحيفة «الثوري» ، يسلخ الرائع خالد سلمان أعداداً من تقويم الصحيفة ليشتغل عرافاً احاط  بدنو رحيل الرئيس ، فأوسعه بقلمه حصاراً وقوض سلطته !! ، واذعرنا بتراجيديا وداع صاحبه  صرير جنازير دبابات  ، وصقصقة نوافير الدم القاني ، ويلقينا مغشيين  ويرحل ضمن قوام حاشية الرئيس إلى لندن  ، ويحرن عن العودة  لوطن تجدد حاكمه كل عام .
بدخول الالفية الثالثة تجاذب على نبوءة سقوط الرئيس  وفرة من الكتاب والمحللين السياسيين ، اختزلوا فاضل عهده في مساق متصل بلغ اليقين باشتعال  فتيل الحراك الجنوبي  وتوقه  للانفصال  ، واستنزاف الجيش في قتال الحوثيين .
وكلما  تلفح وجه الصالح العواصف  وتحدق به النائبات  ، يتوافر  على خادم جديد يفرج كربته !
يمر الصالح في أحرج ايامه  وفيما ينتظر  العالم  لمصير  لا يسر ، يبزغ الوحشي من بين الرمال المتحركه  بكيان تنظيمي جديد ، أودع الحراك الجنوبي داخل قمقم ،  وخلص  فخامته من ورطة الحوثي الشرير ، وحشد الامريكان والاوروبيين لدعم استمرارية نظامه.
 اليقين ان عوالم اللا مرئيات  تعمل في مناخ أفضل  بوفرة المال ، وجذر أزمة اليمن  في جانب منها ، شحة  واستنزاف الخزانة العامة ، واللا نماء  في الثروة واستكشافات نفطية جديدة  يعطل نظام الدفع الرباعي  اعتاد فخامة الرئيس السير عليه ثلاثة عقود .
(وكل من عليها فان ) ... صدق الله العظيم

بحث في الموقع
بحث متقدم
ترويسة فكري

footer